تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
ومنه : عن مرزوق بن محمد الطائي ، عن فضالة ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، عن الرجل يداويه النصراني واليهودي ويتّخذ له الأدوية ؟ فقال : « لا بأس بذلك ، إنّما الشفاء بيد اللّه تعالى » . الطب : عن إبراهيم بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، عن الفضل بن ميمون الأزدي ، عن أبي جعفر بن علي بن موسى عليه السّلام قال : قلت : يا ابن رسول اللّه ! إنّي أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا ؟ فقال له : « خذ حبّة واحدة من دواء الرضا عليه السّلام مع شيء من زعفران ، وأطل به حول الشوصة » . قلت : وما دواء أبيك ؟ قال : « الدواء الجامع ، وهو معروف عند فلان وفلان » . قال : فذهبت إلى أحدهما وأخذت منه حبّة واحدة ، فلطخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران ، فعوفيت منها . الطب : عن أحمد بن العباس بن المفضّل ، عن أخيه عبد اللّه ، قال : لدغتني العقرب ، فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدّة ما ضربتني ، وكان أبو الحسن العسكري عليه السّلام جارنا ، فصرت إليه فقلت : إنّ ابني عبد اللّه لدغته العقرب وهو ذا يتخوّف عليه ؟ فقال : « اسقوه من دواء الجامع ؛ فإنّه دواء الرضا عليه السّلام » . فقلت : وما هو ؟
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 369 | باسم الأنصاري