يخرج ماؤه فيجعل معه مثل العدسة اللطيفة ، فيجعل في اذنه ، فإن سمع وإلّا أسعط من الغد بذلك الماء بمثل العدسة ، وصبّ على يافوخه من فضل السعوط .
والمبرسم إذا ثقل به وطال لسانه ، يؤخذ حبّ العنب الحامض ثم يسقى المبرسم بهذا الدواء ؛ فإنّه ينتفع به ويخفّف عنه ، وكلّما عتق كان أجود ، ويؤخذ منه الأقل » .
الطب : عن محمد بن حكام ، عن محمد بن النضر مؤدّب ولد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام قال : شكوت إليه ما أجد من الحصاة ، فقال :
« ويحك ! أين أنت عن الجامع دواء أبي » ؟
فقلت : يا سيّدي ومولاي ! أعطني صفته ؟
فقال : « هو عندنا ، يا جارية ! أخرجي البستوقة الخضراء » .
قال : فأخرجت البستوقة ، وأخرج منها مقدار حبّة ، فقال : « اشرب هذه الحبّة بماء السداب ، أو بماء الفجل المطبوخ ؛ فإنّك تعافى منه » .
فقال : فشربته بماء السداب ، فو اللّه ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل يشرب الدواء ، ويقطع العرق ، وربّما انتفع به ، وربّما قتله ؟
قال : « يقطع ، ويشرب » .
الطب : عن المظفّر بن عبد اللّه اليماني ، عن محمد بن يزيد الأشهلي ، عن سالم بن أبي خيثمة ، عن الصادق عليه السّلام قال : « من ظهرت صحته على سقمه ، فشرب الدواء فقد أعان على نفسه » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 368
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٦٨