الحنّاء
عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « الحنّاء خضاب الإسلام ، يزيد في المؤمن عمله ، ويذهب بالصداع ، ويحدّ البصر ، ويزيد في الوقاع ، وهو سيد الرياحين في الدنيا والآخرة » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « ما خلق اللّه شجرة أحب إليّ من الحنّاء » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « نفقة درهم في سبيل اللّه بسبعمائة ، ونفقة في خضاب بالحناء بتسعة آلاف » .
وفي النبوي : « من دخل الحمّام فأطلى ، ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه ، كان له أمانا من الجنون والجذام والبرص ، والآكلة ، إلى طلية مثله » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من أخذ الحناء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه ، أمن من الأدواء الثلاثة : الجنون ، والجذام ، والبرص » .
علي بن سليمان بن رشيد ، عن مالك بن أشيم ، عن إسماعيل بن بزيع قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السّلام : إنّ لنا فتاة وقد ارتفع حيضها ؟
فقال لي : « أخضب رأسها بالحناء ؛ فإنّه سيعود حيضها إلى ما كان » . قال :
ففعلت فعاد الحيض إلى ما كان .
وقال عليه السّلام : « حنّكوا أولادكم ، بتربة الحسين عليه السّلام ؛ فإنّها أمان من كل داء ، وبلاء ، وآفة ، وعاهة في الدنيا والآخرة » .
وقال الصادق عليه السّلام : « الحناء يذهب بالسهك « 1 » ويزيد في ماء الوجه ويطيب
هامش
( 1 ) - السهك - محرّكة - : ريح كريهة تجدها عند من عرق . ( القاموس ) .