تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الحسن بن رجاء قال : أخبرنا يعقوب بن يزيد عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحمية إحدى عشر دنيا ، فلا حمية » . قال معنى قوله : « دنيا » كلمة رومية يعني أحد عشر صباحا . وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، قال : « ليس الحمية أن تدع الشيء أصلا ، ولكن الحمية أن تأكل من الشيء وتخفّف » . معاني الأخبار والعيون : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن أحمد ، عن إسماعيل الخراساني ، عن الرضا عليه السّلام قال : « ليس الحمية من الشيء تركه ، إنّما الحمية من الشيء الإقلال منه » . الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن الفيض ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يمرض منّا المريض وذكر مثله . الطب : عن إسحاق بن يوسف ، عن محمد بن الفيض مثله ، وزاد في آخره ، وقال : « لا يضرّ المريض ما حميت عنه الطعام « 1 » . المعاني : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن أحمد ، عن علي بن جعفر بن الزبير ، عن جعفر بن
هامش
( 1 ) - « ما حميت عنه » ، أي : ما حميته عنه سوى التمر . ويحتمل أن يكون المراد بالحمية : الإقلال منه ، كما في سائر الأخبار ؛ فالمراد بالحمية المنفية : الترك مطلقا ؛ فعلى الأوّل تأكيد ، وعلى الثاني تقييد .