إسماعيل ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته كم يحمى المريض ؟
فقال : « ربقا » ، فلم أدر كم ربقا ؟
فقال : « عشرة أيّام » .
وفي حديث آخر : « أحد عشر ربقا » ،
وربق : صباح ، بكلام الروم ؛ عنى أحد عشر صباحا « 1 » .
فقه الرضا : قال : قال الباقر عليه السّلام : « رأس الحمية الرفق بالبدن » .
وروى عنه عليه السّلام أنّه قال : « اثنان عليلان أبدا : صحيح محتم ، وعليل مخلط » .
وروي أنّ أقصى الحمية أربعة عشر يوما ، وأنّها ليس ترك أكل الشيء ولكنّها ترك الإكثار منه .
المكارم : عن الرضا عليه السّلام قال : « لو أنّ الناس قصروا في الطعام لاستقامت أبدانهم » .
نوادر الراوندي : بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّا أهل بيت لا نحمي ولا نحتمي إلّا من التمر »
. وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « لا تأكل ما قد عرفت مضرّته ، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك .
والحمية هو الاقتصاد في كلّ شيء ، وأصل الطبّ الأزم ، وهو ضبط الشفتين
هامش
( 1 ) - النسخ هنا مختلفة جدّا ، ففي بعضها بالدال المهملة والباء الموحّدة والقاف ، وفي بعضها بالياء المثنّاة التحتانيّة ، وفي بعضها بالراء المهملة ثمّ الباء الموحّدة ، وفي ( طبّ الأئمّة ) بالدال ثمّ المثناة التحتانيّة ثمّ النون ، وليس شيء منها مستعملا بهذا المعنى في لغة العرب ممّا وصل إلينا ، واللغة روميّة .