تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
النكهة « 1 » ويحسن الولد » . أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « الحناء يشعل الشيب » . علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحناء يزيد في ماء الوجه ويكثر الشيب » . علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن الحسين بن موسى قال : كان أبو الحسن عليه السّلام مع رجل عند قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه ، فقال بعض أهل المدينة : أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه ؟ « 2 » ، فالتفت إليه فقال له : « فيه ما تخبره « 3 » وما لا تخبره » . ثم التفت إليّ فقال : « إنّه من أخذ ( من ) الحناء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه ، أمن من الأدواء الثلاثة : الجنون والجذام والبرص » . عنه ، عن أبي إسحاق إبراهيم ، عن أبي أحمد إسحاق بن إسماعيل ، عن العباس بن أبي العباس ، عن عبدوس بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحناء يذهب بالسهك ويزيد في ماء الوجه ، ويطيب النكهة ، ويحسن الولد » . وقال : « من أطلى في الحمّام فتدلّك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى عنه الفقر » ،
هامش
( 1 ) - النكهة : رائحة الفم . ( 2 ) - أي : أخذ لون الحناء شيئا من يديه ؛ كناية عن قلّة اللون . ( 3 ) - قوله : « فيه ما تخبره » على بناء المعلوم بفتح التاء ، أي : في هذا الخضاب من الفوائد ما تعلمه وما لا تعلمه ، أو على بناء المجهول من الإخبار ، أي : ما وصل إليك الخبر به ، وما لم يصل . والأوّل أظهر . قال الجوهري : يقال : « من أين خبرت هذا الأمر ؟ أي : من أين علمت ؟ والاسم الخبر بالضم .