فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
، وكذلك أيها المولود اخرج سويّا بإذن اللّه تعالى ! .
ثم تعلّق عليها ، فإذا وضعت منها فاحفظ الآية ، أن لا تترك منها بعضا أو تعضّ على بعض منها حتى تتمّها ، وهو قوله :
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً .
فإن رفعت عنها خرج المولود أخرس ، وإن لم تقرأ
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ،
لم يخرج الولد سويا » .
الحمية
عن الإمام الكاظم عليه السّلام : « الحمية رأس الدواء ، والمعدة بيت الداء ، وعوّد بدنا ما تعوّد » .
إسحاق بن يوسف قال : حدّثنا محمد بن العيص ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
جعلت فداك ! يمرض منّا المريض فيأمره المعالجون بالحمية ، قال : لكنّا أهل بيت لا نحتمي إلّا من التمر ، ونتداوى بالتفاح والماء البارد » .
قلت : ولم تحتمون من التمر ؟
قال : « لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حمى عليّا عليه السّلام منه في مرضه ، وقال : لا يضر المريض ما حمت عنه من الطعام » .
أحمد بن محمد قال : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن الحلبي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لا ينفع الحمية بعد سبعة أيّام » .