تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
حاملا ، وقد استبان حملها فوطئها ؟ قال : « بئس ما صنع » ! قلت : فما تقول فيه ؟ قال : « أعزل عنها أم لا » ؟ قلت : أجبني في الوجهين ؟ قال : « إن كان عزل عنها فليتّق اللّه ولا يعود ، وإن كان لم يعزل عنها فلا يبيع ذلك الولد ولا يورثه ، ولكن يعتقه ، ويجعل له شيئا من ماله يعيش به ؛ فإنّه قد غذّاه بنطفته » . وعن أبي الظبيان ، عن الصادق عليه السّلام قال : « يكتب هذه الآيات في قرطاس للحامل ، حتى إذا دخلت في شهرها الذي تلد فيه ، فإنّه لا يصيبها طلق ولا عسر ولادة ، ولا يربطها ، وليكتب :
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ،
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ * وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ،
وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ * وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ * إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ،
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ .
ويكتب على ظهر القرطاس هذه الآيات :
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ
لَمْ