تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
علي الدعبلي ، عن أبيه علي بن علي أخي دعبل الخزاعي ، عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام أنّه قال : « بلّلوا جوف المحموم بالسويق والعسل ثلاث مرّات ، ويحوّل من إناء إلى إناء ويسقى المحموم ، فإنّه يذهب بالحمّى الحارّة ، وإنّما عمل بالوحي » . محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد اللّه بن محمد الحجال ، عن سليمان الجعفري قال : مرضت حتى ذهب لحمي ، فدخلت على الرضا صلوات اللّه عليه ، فقال : « أيسرّك أن يعود إليك لحمك » ؟ قلت : بلى ! قال : « إلزم الحمام غبّا « 1 » فإنّه يعود إليك لحمك ، وإيّاك أن تدمنه ؛ فإنّ إدمانه يورث السل » . الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قال لي : « إنّي لموعوك « 2 » منذ سبعة أشهر ، ولقد وعك ابني اثني عشر شهرا ، وهي تضاعف علينا . أشعرت أنّها لا تأخذ في الجسد كلّه ، وربّما
هامش
( 1 ) - أي : إتيانه يوما وتركه يوما . ( 2 ) - قال الجوهري : الوعك : الحمّى ، وقيل : ألمها ، وقد وعكه المرض فهو موعوك . قوله عليه السّلام : « أشعرت » بصيغة المتكلّم على بناء المجهول من الأفعال ، أو على صيغة الخطاب المعلوم مع همزة الاستفهام ، أي : هل أحسست بذلك ؟ ولعلّ المعنى : أنّ الحرارة قد تظهر آثارها في أعالي الجسد ، وقد تظهر في أسافله . قوله عليه السّلام : « ثمّ ينادي » لعلّ النداء كان استشفاعا بها - صلوات اللّه عليها - للشفاء . « زال كلّ مفصل منّي » ، أي : لا أقدر لكثرة الضعف على القيء . والخبر يدلّ على أنّ بيان كيفيّة المرض ومدته ليس من الشكاية المذمومة .