المحاسن : عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « البصل يذهب بالحمّى » .
الطب : عن أحمد بن المرزبان بن أحمد ، عن أحمد بن خالد الأشعري ، عن عبد اللّه بن بكير ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو محموم ، فدخلت عليه مولاة له ، فقالت : كيف تجدك فديتك نفسي ؟ وسألته عن حاله ، وعليه ثوب خلق قد طرحه على فخذيه ، فقالت له : لو تدثّرت حتى تعرق ، فقد أبرزت جسدك للريح ؟
فقال : « اللّهمّ أولعتهم « 1 » بخلاف نبيّك صلّى اللّه عليه واله ! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحمّى من فيح جهنّم - وربّما قال من فور جهنّم - فأطفئوها بالماء البارد » .
الطب : عن الخضيب بن المرزبان العطّار ، عن صفوان بن يحيى وفضالة عن علا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحمّى من فيح جهنّم ، فأطفئوها بالماء البارد » .
ومنه : عن أبي غسّان عبد اللّه بن خالد بن نجيح ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : أنّه كان إذا حمّ بلّ ثوبين يطرح عليه أحدهما ، فإذا جفّ طرح عليه الآخر .
وقال محمد بن مسلم : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما وجدنا للحمّى مثل
هامش
( 1 ) - « أولعتهم » ، أي : جعلتهم حرصاء على مخالفته ، بأن تركتهم حتى اختاروا ذلك .
وفي بعض النسخ : « والعنهم » .
وعلى التقديرين : ضمير الجمع راجع إلى المخالفين أو الأطبّاء ؛ لأنّها كانت أخذت ذلك عنهم .
وقال في النهاية : فيه « شدّة الحرّ من فيح جهنّم » ، الفيح : سطوح الحرّ وفورانه ، ويقال : بالواو .
وفاحت القدر تفوح وتفيح ، إذا غلت . وقد أخرجه مخرج التشبيه والتمثيل ، أي : كأنّه نار جهنّم في حرّها .