دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال [ لي ] : « ما لي أراك ساهم « 1 » الوجه » ؟ !
فقلت : إنّ بي حمّى الربع .
قال : « فما يمنعك من المبارك الطيّب ؟ إسحق السكّر ثمّ امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء » « 2 » .
قال : ففعلت ، فما عادت إليّ .
الدعائم : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « الحمّى من فيح جهنّم ، فأطفئوها بالماء » .
وكان إذا وعك دعا بماء فأدخل فيه يده .
الحمد
عن الكاظم عليه السّلام ، قال : « من نالته علّة ، فليقرأ في جيبه ( الحمد ) سبع مرّات ، فإن ذهبت العلّة وإلّا فليقرأها سبعين مرّة ، وأنا الضامن لهم العافية » .
وعنهم عليهم السّلام : « من لم يبرئه ( الحمد ) و
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
لم يبرئه شيء ، وكل علّة تبرئها هاتان السورتان » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « في ( الحمد ) سبع مرّات شفاء من كل داء ؛ فإن عوّذ بها صاحبه مئة مرّة وكان الروح قد خرج من الجسد ، ردّ اللّه عليه الروح » .
هامش
( 1 ) - قال الجوهريّ : السهام - بالضمّ - الضّمر والتغيّر ، وقد سهم وجهه وسهم أيضا بالضمّ .
( 2 ) - السكّر معرّب : « شكر » ، والواحدة بهاء ، ورطب طيّب . والظاهر هنا الأوّل بقرينة السحق .
« ثمّ امخضه » ، أي : حرّكه تحريكا شديدا .