أخذت في أعلى الجسد ولم تأخذ في أسفله ، وربّما أخذت في أسفله ولم تأخذ في أعلى الجسد كلّه » .
قلت : جعلت فداك ! إن أذنت لي حدّثتك بحديث عن أبي بصير ، عن جدّك : أنّه كان إذا وعك استعان بالماء البارد ، فيكون له ثوبان : ثوب في الماء البارد ، وثوب على جسده ، يراوح بينهما ثمّ ينادي حتى يسمع صوته على باب الدار : « يا فاطمة بنت محمد » !
فقال : « صدقت » .
قلت : جعلت فداك ! فما وجدتم للحمّى عندكم دواء ؟
فقال : « ما وجدنا لها عندنا دواء إلّا الدعاء والماء البارد . إنّي اشتكيت فأرسل إليّ محمد بن إبراهيم بطبيب له ، فجاءني بدواء فيه قيء ، فأبيت أن أشربه ، لأنّي إذا قيّئت زال كلّ مفصل منّي » .
الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحمّى يخرج في ثلاث : في العرق « 1 » ، والبطن ، والقيء » .
الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن كامل بن محمد ، عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : حدّثني أبي قال :
هامش
( 1 ) - « في العرق » بالتحريك ، أو بالكسر ، أي : إخراج الدم من العرق ؛ يريد به : الفصد أو الأعمّ منه ، ومن الحجامة . والأوّل أظهر .
« والبطن » ، أي : إسهال البطن كما مرّ .