وعن الصادق عليه السّلام قال : « لو قرأت ( الحمد ) على ميّت سبعين مرّة ، ثم ردّت فيه الروح ، ما كان عجبا » .
محمد بن جعفر البرسي قال : حدّثنا محمد بن يحيى الأرمني ، قال : حدّثنا محمد بن سنان عن سلمة بن محرز ، قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : « كل من لم تبرئه سورة الحمد وقل هو اللّه أحد لم يبرئه شيء ؛ كل علّة تبرئها هاتان السورتان » .
وعن الباقر عليه السّلام قال : « من نالته علّة ، فليقرأ في جيبه ( أمّ الكتاب ) ، سبع مرّات ، فإن سكنت ، وإلّا فليقرأها سبعين مرّة فإنّها تسكن » .
قال الباقر عليه السّلام : « ما قرئت سورة ( الحمد ) على وجع من الأوجاع سبعين مرّة إلّا سكن بإذن اللّه » .
وعن الجواد عليه السّلام ، قال : « إذا دخل شهر ، فصلّ أوّل منه ركعتين : في الأولى بالحمد مرة والتوحيد ثلاثين مرة ، والثانية بالحمد مرّة والقدر ثلاثين ، وتصدّق بما تيسّر ، تشتر بذلك سلامة الشهر » .
وروي أيضا : « الاكتفاء بالقدر مرّة ، والتوحيد مرّة » .
وروي عن الصادق عليه السّلام : « من صلّى يوم الأربعاء قبل الزوال أربعا ، يقرأ في الأولى ( الحمد ) مرّة ، و ( القدر ) خمسا وعشرين مرّة ، لم يمرض إلّا مرض الموت » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « من صلّى في كل يوم أربعا عند الزوال ، يقرأ في كلّ ركعة ( الحمد ) و ( آية الكرسي ) ، عصمه اللّه وأهله وماله ودينه ودنياه » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 284
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٢٨٤