وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
- إلى -
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ،
ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما » .
وفي العوالم : للحمّى النافض : « بسم اللّه
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ،
وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً ،
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ،
ألا إنّ حزب اللّه هم الغالبون ،
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ، وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
.
المحاسن : عن السيّاريّ ، عن أبي جعفر ، عن إسحاق بن مطهّر ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كل التفّاح ؛ فإنّه يطفئ الحرارة ، ويبرّد الجوف ، ويذهب بالحمّى » .
ومنه : عن أبي يوسف ، عن القندي ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ذكر له الحمّى فقال : « إنّا أهل بيت لا نتداوى إلّا بإفاضة الماء البارد يصبّ علينا وأكل التفّاح » .
ومنه : عن بعضهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أطعموا محموميكم التفّاح ؛ فما من شيء أنفع من التفّاح » .
ومنه : عن محمد بن علي الهمداني ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن درست ، قال : بعثني المفضّل بن عمر إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فدخلت عليه في يوم صائف ، وقدّامه طبق فيه تفّاح أخضر ، فو اللّه إن صبرت أن قلت له : جعلت فداك ! أتأكل هذا والناس يكرهونه ؟
قال : - كأنّه لم يزل يعرفني - : « إنّي وعكت في ليلتي هذه فبعثت فاتيت به ، وهذا يقطع الحمّى ، ويسكن الحرارة » . فقدمت فأصبت أهلي محمومين ، فأطعمتهم فاقلعت عنهم » .