تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وقال عليه السّلام : « تمشّطوا بالعاج ؛ فإنه يذهب بالوباء وهو الحمّى » . عبد اللّه بن بسطام قال : حدّثنا أبو زكريا يحيى بن أبي بكر ، عن الحضرمي : أنّ أبا الحسن الأوّل عليه السّلام كتب له هذا ، وكان ابنه يحمّ حمّى الربع ، فأمره أن يكتب على يده اليمنى : بسم اللّه جبرئيل ، وعلى يده اليسرى : بسم اللّه ميكائيل ، وعلى رجله اليمنى : بسم اللّه إسرافيل ، وعلى رجله اليسرى : بسم اللّه لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ، وبين كتفيه : بسم العزيز الجبّار » ، قال : « ومن شكّ لم ينفعه » . ودعاء الزهراء عليها السّلام للحمى مجرّب ، وهو : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه النور ، بسم اللّه نور على نور ، بسم اللّه الذي هو مدبّر الأمور ، بسم اللّه الذي خلق النور من النور ، الحمد للّه الذي أنزل النور على الطور في كتاب مسطور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ، الحمد للّه الذي هو بالعزّ مذكور ، وبالفخر مشهور ، وعلى السرّاء والضرّاء مشكور ، وصلّى اللّه على محمد النبي وآله » . وذكر سلمان رضي اللّه عنه أنّه علّمه ألف رجل من أهل مكة والمدينة فبرئوا . وعن الصادق عليه السّلام ، قال : « يكتب للحمى والصداع ، ويعلّق على العضد الأيمن : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم وسورة ( الحمد ) و ( المعوّذتين ) و ( قل هو اللّه أحد ) بتمامها ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ربّ الناس أذهب الباس واشفه يا شافي ؛ فإنّه لا شفاء إلّا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما . بيدك الخير ، إنّك على كل شيء قدير ،
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ،
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
أسكن أيّها الصداع والألم بعزّة اللّه ، أسكن بقدرة اللّه ، أسكن بجلال اللّه ، أسكن بعظمة اللّه ، أسكن بلا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، فسيكفيكهم اللّه ، وهو السميع العليم ،