إلى من يجعل مع اللّه إلها آخر ، لا إله إلّا اللّه تعالى اللّه عمّا يشركون علوّا كبيرا » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « صبّوا على المحموم الماء البارد ؛ فإنّه يطفئ حرّها » .
وعن الصادق عليه السّلام ، قال : « الماء البارد يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويذيب الطعام في المعدة ، ويذهب بالحمى » .
وعن الرضا عليه السّلام قال : « الماء الساخن إذا غليته سبع غليات ، وقلبته من إناء إلى إناء ، فهو يذهب بالحمّى ، وينزل القوّة في الساقين والقدمين » .
وعن أبي محمد عليه السّلام : « أنّه يكتب لحمّى الربع على ورقة ، ويعلّقها على المحموم :
يا نارُ كُونِي بَرْداً ؛
فإنّه يبرأ بإذن اللّه » .
وقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « العنّاب يذهب بالحمّى » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « إذا أخذتكم الحمّى ، فادخل بيتا لم يكن فيه أحد ، وصلّ ركعتين ، وضع خدّك الأيمن على الأرض ، وقل : ( عشر مرّات ) يا فاطمة بنت محمد ! أتشفّع بك إلى اللّه في ما نزل بي » .
وقال الصادق عليه السّلام : « المشط يذهب بالوباء ، وهو الحمى » ، ونحوه آخر .
وقال عليه السّلام : « مشط الرأس يذهب بالوباء ، وهو الحمى ، ومشط اللحية يشدّ الأضراس » .
وقال الكاظم عليه السّلام : « إذا سرّحت لحيتك ورأسك ، فأمرّ المشط على صدرك ؛ فإنّه يذهب بالهم والوباء ، وهو الحمى » .