فيأخذه » .
وفي رواية أخرى : « إلّا الحمّى فإنّها ترد ورودا » .
عون بن محمد بن القاسم قال : حدّثنا حمّاد بن عيسى عن الحسين بن المختار ، عن أسامة الشحّام ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما اختار جدّنا صلوات اللّه عليه للحمّى إلّا وزن عشر دراهم سكّر بماء بارد على الريق » .
عون قال : حدّثنا أبو عيسى ، قال : حدّثنا الحسين عن أبي أسامة ، قال : سمعت الصادق عليه السّلام يقول : « إنّ الحمّى تضاعف على أولاد الأنبياء عليهم السّلام » .
القسري بن أحمد بن القسري ، قال : حدّثني محمد بن يحيى ، قال : حدّثنا محمد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب ، قال :
سمعت الباقر عليه السّلام يقول : « إخراج الحمّى في ثلاثة أشياء : في القيء ، وفي العرق ، وفي إسهال البطن » .
قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « الحمّى تحط الخطايا كما تحط الشجرة الورق » .
عنهم عليهم السّلام ، أبو غسان عبد اللّه بن خالد بن نجيح ، قال : حدّثنا ابن مسعود محمد بن عبد اللّه بن أبي أحمد ، قال : حدّثنا عبد الرحمن أبي نجران ، قال : حدّثنا يونس بن يعقوب ، قال : حضرت أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو يعلّم رجلا من أوليائه رقية الحمّى ، فكتبتها من الرجل .
قال : « يقرأ فاتحة الكتاب ، وقل هو اللّه أحد ، وإنّا أنزلناه ، وآية الكرسي ، ثم يكتب على جنبي المحموم بالسبابة : اللهمّ ارحم جلده الرقيق وعظمه الدقيق من سورة الحريق . يا أمّ ملدم ! إن كنت آمنت باللّه واليوم الآخر ، فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم ولا تنهكي الجسم ولا تصدعي الرأس ، وانتقلي عن فلان بن فلانة
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 275
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٢٧٥