فقال : « سبحان اللّه الذي يقدر أن يبرئ بالمرّ يقدر أن يبرئ بالحلو » ! ، ثم قال :
« إذا حمّ أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكّرة ونصفا ، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ويجعل عليها حديدة ، فإذا كان في الغداة صبّ عليها الماء ومرسه « 1 » بيده ثم شربه ، فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكّرة أخرى فصارت سكّرتين ونصفا ، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكّرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا » .
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد بن أيثم ، عن بعض أصحابنا ، قال : حمّ بعض أصحابنا ، فوصف له المتطبّبون القافث فسقيناه ، فلم ينتفع به ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « ما جعل اللّه في شيء من المرّ شفاء » ، ( الحديث ) .
عن عبد اللّه بن بسطام عن كامل عن محمد بن إبراهيم الجعفي عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام فقال لي : « ما لي أراك شاحب الوجه » ؟
قلت : إنّ بي حمّى الربع يا سيدي !
فقال عليه السّلام : « أين أنت عن المبارك الطيب ؟ إسحق السكّر ، ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء » .
قال : ففعلت ذلك ، فما عادت الحمّى بعد .
عنه ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي أيوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من داء إلّا وهو سارع إلى الجسد « 2 » ينتظر متى يؤمر به
هامش
( 1 ) - مرست التمر وغيره في الماء ، إذا أنقعته .
( 2 ) - أي له طريق إليه ، والمراد ان غالب الأدواء لها مادة في الجسد تشتد ذلك حتى ترد عليه بإذن اللّه . وفي بعض النسخ ( يسارع ) .