وصادف وقت الاحتياج إليه .
والحجامة على المعدة تنفع الأمعاء وفساد الحيض .
روى العامة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّ أمثل ما تداويتم به الحجامة » .
وقال بعضهم : الخطاب بذلك لأهل الحجاز ، ومن كان في معناهم من أهل البلاد الحارّة ؛ لميل الدم إلى سطح البدن . ويؤخذ من هذا أنّ الخطاب أيضا لغير الشيوخ ؛ لقلّة الحرارة في أبدانهم .
وعن ابن سيرين قال : إذا بلغ أربعين سنة لم يحتجم .
قال الطبري : وذلك أنّه يصير من حينئذ في انتقاص عمره ، وانحلال من قوى جسده ، فلا ينبغي أن يزيده وهنا بإخراج الدم .
وهو محمول على من لم يتعيّن حاجته إليه وعلى من لم يعتد به .
وقال ابن سينا في أرجوزته :
ومن تعوّدت له الفصادة * فلا يكن يقطع تلك العادة
بل يقلّل ذلك بالتدريج إلى أن ينقطع [ جملة ] في عشر الثمانين .
الطب : عن المنذر بن عبد اللّه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : « الدواء أربعة : الحجامة ، والطلي ، والقيء ، والحقنة » .
وروي أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ أوّل ثلاثاء تدخل في شهر « آذار » بالرومية ، الحجامة فيه مصحّة سنته بإذن اللّه تعالى »
.