تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ومن خصّه بالفهم ؛ إلّا من أوجب له الجزاء ؟ ومن وهب له الحيلة ؛ إلّا من ملّكه الحول ؟ ومن ملّكه الحول ؛ إلّا من ألزمه الحجّة ؟ ومن يكفيه ما لا تبلغه حيلته ؛ إلّا من لم يبلغ مدى شكره ؟ فكّر وتدبّر ما وصفته ، هل تجد الإهمال على هذا النظام والترتيب ؟ تبارك اللّه عمّا يصفون

في فؤاد الإنسان ورئته

أصف لك الآن يا مفضل الفؤاد : إعلم أنّ فيه ثقبة موجهة نحو الثقب الذي في الرئة ، تروّح عن الفؤاد ، حتى لو اختلفت تلك الثقب ، وتزايل بعضها عن بعض لما وصل الروح إلى الفؤاد ، ولهلك الإنسان . أفيستجيز ذو فكر ورويّة أن يزعم أنّ مثل هذا يكون بالإهمال ، ولا يجد شاهدا من نفسه ينزعه عن هذا القول » ؟ ! قال عليه السّلام : « إعتبر الآن يا مفضل بعظيم النعمة على الإنسان في مطعمه ومشربه ، وتسهيل خروج الأذى ، أليس من حسن التقدير في بناء الدار ، أن يكون الخلاء في أستر موضع فيها ؟ فهكذا جعل اللّه سبحانه المنفذ المهيّأ للخلاء من الإنسان في أستر موضع منه ،