المحاسن : عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد معا ، عن زياد بن مروان ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من أكل سبع تمرات عجوة عند مضجعه قتلن الدود في بطنه ، ويقرب من اللّه ، ويباعد من الشيطان ويهضم الطعام ، ويذهب بالداء ، ويطيب النكهة » .
وعن أحمد بن عبيد ، عن الحسين بن علوان مثله .
وعن بعض أصحابنا ، عن أحمد بن عبد الرحيم ، عن عمرو بن عمير ، قال : هبط جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبين يديه طبق من رطب أو تمر ، فقال جبرئيل :
« أيّ شيء هذا ؟ قال : البرني .
قال : يا محمد ! كله فإنّه يهنيء ويمريء ، ويذهب بالأعياء ، ويخرج الداء ولا داء فيه ، ومع كلّ تمرة حسنة » .
وعن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، رفعه قال : « أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تمر برني من تمر اليمامة ، فقال : أكثر لنا من هذا التمر . فهبط عليه جبرئيل ، فقال :
التمر البرني يشبع ويهنيء ويمريء ، وهو الدواء ولا داء له ، ومع كلّ تمرة حسنة ، ويرضي الرّحمن ، ويسخط الشيطان ، ويزيد في ماء فقار الظهر » .
قال الإمام علي عليه السّلام : « حنّكوا أولادكم بالتمر ، فهكذا فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالحسن والحسين .
وإذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فلا يعاجلنّها ، وليمكث ليكن منها مثل الذي يكون منه » . وقال : « وقيام الليل مصحّة للبدن » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 139
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٣٩