تمريّا ، وكان أبو عبد اللّه تمريّا ، وكان أبي تمريّا ، وأنا تمريّ ، وشيعتنا يحبّون التمر ؛ لأنّهم خلقوا من طينتنا . وأعداؤنا يا سليمان يحبّون المسكر ؛ لأنّهم خلقوا من مارج من نار » .
وعن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل جميعا ، عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في حديث : أنّ رجلا من أهل الكوفة وضع بين يديه طبقا فيه تمر ، فقال للرجل : « ما هذا » ؟
فقال : هذا البرني .
فقال : « فيه شفاء » ، فنظر إلى السابري ، فقال : « ما هذا » ؟
قال : السابري .
فقال : « هذا عندنا البيض » . وقال للمشان : « ما هذا » ؟
قال : المشان .
فقال : « هو عندنا أمّ جرذان » .
ونظر إلى الصرفان ، فقال : « ما هذا » ؟
فقال : الصرفان .
قال : « هو عندنا العجوة ، وفيه شفاء » .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن سعدان مثله .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 138
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٣٨