شيء أحبّ إليّ من التمرات التي أكلتها » .
محمد بن علي بن الحسين [ في ( الخصال ) بإسناده عن علي عليه السّلام ] - في حديث الأربعمائة - قال : « خالفوا أصحاب المسكر ، وكلوا التمر ؛ فإنّ فيه شفاء من الأدواء » .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) : عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي ، عن عمرو بن عثمان .
وروي : « أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله وعليّا والحسنين وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم عليهم السّلام كانوا يحبّون التمر ، وأنّ شيعتهم تحبّه ، وأنّ البرني يشبع ويهنيء ويمريء ويذهب بالإعياء ، ومع كلّ تمرة حسنة ، وهو الدواء ولا داء له ، ويكره تقشير التمر » .
وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن إسماعيل الرازي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السّلام وبين يديه تمر برني ، وهو مجدّ في أكله ، يأكله بشهوة ، فقال : « يا سليمان ! أدن فكل » ، فدنوت فأكلت معه ، وأنا أقول له : جعلت فداك ! إنّي أراك تأكل هذا التمر بشهوة ؟
قال : « نعم ! إنّي لأحبّه » .
فقلت : ولم ؟
قال : « لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كان تمريّا ، وكان أمير المؤمنين تمريّا ، وكان الحسن تمريّا ، وكان أبو عبد اللّه الحسين تمريّا ، وكان سيّد العابدين تمريّا ، وكان أبو جعفر
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 137
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٣٧