مختلفين : ( الأصل ) و ( إصلاح الأصل ) . وأن الكتاب الأول لثابت وأن الكتاب الثاني جاء بعد الأول بأكثر من مائة عام .
وقد أعلن هيرشبرغ رأيه في نطاق نشاطات الأكاديمية الملكية البروسية للعلوم عام 1905 .
كلّ ذلك و ( كتاب الباصر والبصيرة ) وكذلك ( كتاب إصلاح الباصر والبصيرة ) لم يعثر عليهما بعد .
وفي عام 1909 عثر مايرهوف وبروفر على ( البصر والبصيرة ) في مكتبة أحمد تيمور .
ولفت نظرهما بعد دراسة الكتاب ثلاثة أمور :
الأول : هو التشابه الكبير بين نصّ الكتاب وبين نصّ كتاب عمار .
والثاني : أن ترتيب مواد الكتاب وتصنيف الأمراض جاء وفق أسلوب عمّار وعلي بن عيسى .
والثالث : أنه جاء في الكتاب ذكر للرازي المتوفي سنة 925 م .
ومن هنا وضع مايرهوف وبروفر فرضية أخرى غير فرضية هيرشبرغ .
هذه الفرضية تذهب إلى أن هذا الكتاب من وضع طبيب عيون ممارس متأخر عاش بعد عصر عمّار بن علي الموصلي واعتمد في تأليف هذا الكتاب كثير على كتاب عمار . اتبّع أسلوبه وتصنيفه ولكنه عارضه أحيانا وردّ عليه .
ولكن هذا الطبيب زعم أن كتابه هذا من تأليف ثابت بن قره
تاريخ أطباء العيون العرب — صفحة 66
مساهمون: نشأت الحمارنة
ص٦٦