المرض والدم المزاد عضو حي ومادة حية وأنه في الإمكان تعويض كلية رجل عقيمة بكلية تأخذ من رجل آخر ، أو بكلية ميت . وقد وجدنا الرغبة الملحة في ذلك من المريض ومن أوليائه فلهذه الأسباب نريد أن نعرف موقف الشرع العزيز إزاء : التشريح ونقل الأعضاء » .
1 - السؤال الأول : هل يجوز تشريح الموتى لتعليم الطب والجراحة ؟ .
2 - السؤال الثاني : هل يجوز تشريح ميت لاكتشاف مرضه إذا لم نتوصل إليه بالتحليل الكيماوي والكهربائي وغيرهما ؟ .
3 - السؤال الثالث : هل يجوز شرعا تعويض عضو مريض عند رجل بعضو ميت ؟
وتقبلوا سيدي وافر الشكر والاحترام
الحكيم أحمد بن ميلاد
يوم 24 محرم 1399 الموافق ل 24 ديسمبر 1978
الجواب :
الحمد للّه ،
وبعد الاطلاع على الأسئلة المذكورة أقول ما يلي :
« للشارع عنايته بصالح البشر وعناية بالمحافظة على النفس حتى أحل أكل الميتة للمضطر المتوقع للخطر ومن المحافظة على النفس معالجة ما يعتريها من الأعراض والأمراض . ومن لوازم ذلك معرفة الطب المقتضي للمعالجة وقد عني به السلف من الأمة وتوغلوا فيه وألفوا فيه التآليف المفيدة ، ثم وقف من بعدهم بسبب توالي الفتن والحروب كزحف الهلاليين على القيروان وزحف التتار على الشرق وتوالي الحروب في الأندلس مما قعد بهم عن التوغل في العلوم والفنون ولكن الأوروبيين لم يألوا جهدا في التوسع في البحوث في هذا الفن حتى وصلوا إلى