تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فتبطل الأعذار والآجالا * لا يستمع من واحد مقالا فيحبس الخصمان تحت الأرض * ويمهل الفصل ليوم العرض
ويصف روعة اليهود وحيرتهم بقوله :
وقالت اليهود والربية * فإننا نذهب للبرية ونجعل البوخة في الغذاء * فإنها من أنفع الدواء قالوا فإن يمت من ذا يرفعه * قال لهم ( الخاقام ) يرتبون أربعه ويأخذ الأجر من الصندوق * لأنه من أوجب الحقوق
ويشير إلى نشاط شيخ المدينة وحزمه هكذا :
وقال عفريت من الإنسان * ردا على الحكيم والدهمان « 1 » فطبكم عندي بطيء فاسد * ونصحكم أيضا ركيك فاسد أنا الذي أقاتل الجنونا * وأصرف الوباء والطاعون ونسجن المرضى في المخازن * ونغسل الأموات في الجبابن ونحرق أيضا بها الثياب * فإن فيه الأجر والثواب ونقفل الأبواب والمقاصرة * لأن ذا رايته بالقاهرة ونبطل البيع مع الشراء * في كل ما ينسب للوباء هذا هو الرأي الصحيح الغالب * ومن يخالف أمرنا يعاقب
ومن قول البلدية ( أعيان العاصمة ) :
قالت جماعة من البلدية * أهل الجسوم الصافية النقية لنترك شيئا من العادات * فينهك الجسم من القوات فتذهب النساء عند القاضي * ويقع الطلاق بالأغراض
ويوجد بالكناش المذكور قصائد أخرى في وصف موقف الأندلسيين
هامش
( 1 ) يشير إلى الحكيم وأمين الأطباء أحمد الدهماني .