الشقرة ما هو ، غليظ ( . . . ) . ( إسحاق بن عمران ) « 93 » : البسباسة قشور جوزبوا * الذي يكون فوق القشرة الغليظة » - الجامع ، 1 / 93 .
2 - الجزائري : « هو غليظ ، أشبه شيء برائحة البسباس ويسمى عند النصارى صاصفراس * » - كشف ، ص 35 .
( - ) ادي شير ، ص 22 .
( % ) قد حصل خلط في تعريف هذا المصطلح عند ابن البيطار وعند الجزائري ، فقد جعل ابن البيطار من البسباسة ما يعرف في اليونانية بالماقر
( maker )
متبعا في ذلك حنينا بن إسحاق الذي ترجم « ماقر » في المقالات الخمس ببسباسة ( المقالة الأولى ، فقرة 88 ، ص 83 ) ؛ والحقيقة هي أن البسباسة التي يعرفها العرب لم تكن معروفة عند اليونانيين ، فكان من الأفضل له أن يكتفي بتعريف إسحاق بن عمران لأنه التعريف الصحيح ، ونفس هذا الاضطراب نجده عنده في « التفسير » حيث يذكر : « ماقر : هو البسباسة ، وأهل الشام يسمونه الداركيسة ، وذكر أنه قشر شجرة جوزبوا » ( ص 5 ظهر ) ، والماقر عند اليونان يقابل « الطالسفر » عند العرب ، وسنرى ابن البيطار يتدارك هذا الاضطراب والخلط عند حديثه عن مادة طالسفر ( انظر هذه المادة عدد 1250 في معجمنا ) فيعيد فقرة ديسقوريدوس التي ذكرها هنا في تعريف البسباسة .
أما الخلط الذي وقع فيه الجزائري ففي جعله من البسباسة الصاصفراس ( انظر هذه المادة في معجمنا ، عدد 1222 ) ، وسنرى أنه يستدرك أيضا في مادة « صاصفراس » ويذكر أنه نبات حديث لم يذكر في كتب الأوائل وليس له إذن ما يقابله في القديم ( انظر حول الخلط في هذه المادة عند ابن البيطار وعند الجزائري ملاحظات لكلرك حول هذه المادة في الترجمتين الفرنسيتين للجامع والكشف ) .
476 - بسبايج « 94 » :
( - ) بس پايك .
هامش
( 93 ) سبق التعريف به ، انظر التعليق 5 في حرف الألف .
( 94 ) رسم في ط . بولاق « بسفايج » .