تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الأعجمي في كتب الطب والصيدلة العربية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
6 - 7 الإحالات : تضمنت موادّ معجمنا نوعين من الاحالات : أولهما خاصّ بالمصادر التي اعتمدناها وثانيهما بالمراجع . 1 ) الاحالات إلى المصادر : قد اعتمدنا مصادرنا القديمة في نصين اثنين لكل واحد منها : هما الترجمة الأعجمية والنص العربي . فقد اعتمدنا « منتخب جامع المفردات للغافقي » في ترجمته الانقليزية وفي نصه العربي ، وقد قام بترجمته وتحقيق نصّه العربي معا عالمان هما ماكس مايرهوف
M . Meyerhof
وجورج صبحي . واعتمدنا ابن البيطار - في كتاب « الجامع » - في ترجمته الفرنسية التي وضعها له في القرن الماضي الطبيب المستشرق الفرنسي لوسيان لكلرك
L . Leclerc
وفي نصه العربي الذي طبع في بولاق ( بمصر ) سنة 1291 ه / 1874 م ، كما اعتمدنا « كشف الرموز » للجزائري في ترجمته الفرنسية التي وضعها له لكلرك أيضا - مترجم ابن البيطار - وفي نصه العربي المطبوع في الجزائر سنة 1335 ه / 1916 م . ولكن اعتمادنا الترجمات الأعجمية لمصادرنا يختلف من حيث الغرض عن اعتمادنا نصوصها العربية : فقد اعتمدنا الترجمات - وخاصة بالنسبة إلى ابن البيطار والجزائري - في رسم مصطلحاتنا الأعجمية المداخل ، أما النصوص العربية فقد اعتمدناها في ذكر التعريفات التي أوردها مؤلفونا للمصطلحات عندهم . وقد دفعنا إلى هذا الاختيار ما امتلأت به طبعتا كتاب « الجامع » لابن البيطار و « كشف الرموز » للجزائري العربيتان من التصحيف والتحريف وخاصة في رسم المصطلحات الأعجمية فيهما ، وما امتازت به ترجمتاهما الفرنسيتان من دقة في تحقيق المصطلحات وضبط في قراءتها ورسمها . الا أنّنا مضطرون إلى اعتماد النصين العربيين للكتابين في ذكر التعريفات ، إذ لا يمكن لنا أن نوردها بغير العربية ما دام النص العربي متوفرا . وقد نتج عن هذه الازدواجية في اعتماد المصادر ازدواجيّة أخرى في الاحالات إليها ضمن مواد معجمنا . فقد أحلنا عند ذكر مصدر المصطلح إلى موضع المصطلح من الترجمة الفرنسية بالنسبة إلى ابن البيطار والجزائري ، والترجمة الانقليزية بالنسبة إلى الغافقي ، وأحلنا في التعريفات إلى المواضع التي وردت فيها في نصوص مؤلفينا العربية . على أنه لا بد من ملاحظة ان الاحالتين تختلفان في مظهر آخر . فالاحالات إلى الترجمات الأعجمية لا تعيد إلي الجزء أو الصفحة ، بل إلى رقم المصطلح حسب عدده التسلسليّ