في متن الترجمة . فقد اتّفقت الترجمات الثلاث لمصادرنا القديمة في ايراد المصطلحات المداخل مرتبة ترتيبا عدديا متسلسلا ، وقد رأينا ان الإحالة إلى تلك الأرقام أيسر من الإحالة إلى أرقام الأجزاء والصفحات . أما النصوص العربيّة فقد أحلنا إلى رقم الجزء والصفحة منها ، لأنها - ما عدا الغافقي - خالية من الترتيب العددي .
ونورد لهذه الطريقة في الإحالة مثال مادة « آس » ( عدد 21 ) في معجمنا . فقد ذكرنا في الإحالة إلى مصادر المصطلح « الغافقي ، 9 ؛ ابن البيطار 69 ؛ الجزائري 11 » : أي ان مصطلح « آس » ورد عدد 9 في منتخب جامع المفردات للغافقي في ترجمته الانقليزية ، وعدد 69 في ترجمة كتاب الجامع الفرنسية لابن البيطار ، وعدد 11 في ترجمة « كشف الرموز » الفرنسية للجزائري ، ثم أحيل بعد التعريفات إلى « منتخب ، ص 17 » ثم إلى « الجامع ، 1 / 27 » ، ثم إلى « كشف ، ص 16 » . وهذه الإحالات الثلاث تعيد إلى مواضع التعريفات في نصوص مؤلفينا العربية الثلاثة .
أما بالنسبة إلى معجم كليرفيل فالإحالة إليه موحّدة . فقد اكتفينا عند الإحالة إليه بالإشارة إلى رقم المصطلح المدخل فيه حسب تسلسله العددي . ولم نحل إلى عدد الصفحة فيه لأن المعجم نفسه خال من التعريف اللغوي أو العلمي ، بل اكتفي فيه بترجمة المصطلحات الأعجمية .
2 ) أما النوع الثاني من الاحالات فهو ما يرد في آخر كل مادة في معجمنا ، وهو يمثّل الاحالات إلى المراجع التي اعتمدناها في اثبات الأصل الأعجميّ للمصطلح المقترض الذي أوردناه مدخلا . وقد عمدنا إلى اختصار عناوين تلك المراجع حسب ما نبّهنا إليه في قائمة مصادر بحثنا ومراجعه في بداية هذا العمل ، وإلى إيرادها مرتّبة ترتيبا تاريخيا حسب تاريخ صدور المرجع في طبعته الأولى بالنسبة إلى المراجع الحديثة ، أو سنة وفاة المؤلف بالنسبة إلى المراجع القديمة .
6 - 8 طريقتنا في ضبط المصطلحات ومعالجة النصوص المثبتة في التعريفات :
1 ) قد أثارت أمامنا ازدواجيّة اعتماد المصادر قضية مهمة هي قضية الاختلافات في المصدر الواحد بين نصّه العربي وترجمته الأعجمية ، وخاصة في كتاب « الجامع » لابن البيطار وكتاب « كشف الرموز » لعبد الرزاق الجزائري . فقد لاحظنا ان الاختلافات
المصطلح الأعجمي في كتب الطب والصيدلة العربية — صفحة 100
مساهمون: ابراهيم بن مراد
ص١٠٠