تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الأعجمي في كتب الطب والصيدلة العربية — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
كبار الأطباء والصيادلة العرب وهم ابن البيطار الذي صرح مرتين باعتماده عليه « 45 » لكنه نقل عنه في مواضع أخرى كثيرة دون أن يصرح بذلك « 46 » ، والطبيب التونسي أحمد بن عبد السلام الصقلي ( ت . 837 ه / 1433 م ) الذي اعتمده مرتين أيضا « 47 » ، والثالث - وهو أهمّ مصدر اعتمده بعد ابن سينا - هو الشيخ داود الأنطاكي ( ت . 1008 ه / 1599 م ) « 48 » الذي اعتمده في كتابه « التذكرة » ستا وأربعين مرة ، الا أن نقوله عن داود تتجاوز هذا العدد بكثير إذ أنه في أحيان غالبة ينقل من كتاب « التذكرة » نقلا حرفيا دون أن يصرح بذلك « 49 » ، فقد كان الأنطاكي إذن مصدره الرئيسي بعد ابن سينا .
هامش
( 45 ) اعتمده في مادتي « أقحوان » ( ص 25 في ط . الجزائر ، والفقرة 53 في الترجمة ) ، و « اشخيص » ( ص 32 في ط . ج . ، وف 117 في الترجمة ) . ( 46 ) لكلرك : مقدمة ترجمة « الكشف » الفرنسية ، ص ص 2 - 3 . ( 47 ) اعتمده في مادتي « جنطيانا » ( ص 56 في ط . الجزائر ، والفقرة 232 في الترجمة ) و « درياس » ( ص 77 في ط . ج . ، وف 244 في ت . ) . والملاحظ ان لكلرك قد اعتبر « الصقلي » هذا هو الجغرافي والطبيب الشريف الادريسيّ ( ت . 560 ه / 1165 م ) ( انظر ترجمة الكشف ، ص 4 ، وص ص ، 103 - 104 ، الفقرة 244 ) ، وذلك في نظرنا خطأ لأن « الصقلي » هي التسمية التي اشتهر بها أحمد بن عبد السلام الصقلي التونسي ، أما الجغرافي العربي صاحب « نزهة المشتاق » فقد اشتهر ب « الشريف الإدريسي » . ( 48 ) الأنطاكي ( داود بن عمر - الضرير ، ت . 1008 ه / 1599 م ) : هو طبيب عربي شامي ولد في أنطاكية التي ينتسب إليها ، عاش في القرن العاشر الهجري ( السادس عشر الميلادي ) ، عاش في القاهرة وتوفي في مكة . من أهم ما ألف كتاب « تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب » الذي وضعه في جزئين جعل الأول منهما في الأدوية المفردة وقد احتوى أكثر من 1700 مادة ، وهذا الجزء يعتبر أهم ما ألّف في الأدوية المفردة بعد كتاب « الجامع » لابن البيطار - انظر حوله :LECLERC , Histoire , 2 / 303 - 307 ; BROCKELMANN , G . A . L . , 2 / 478 , Suppl . , 2 / 491 - 492. ( 49 ) نذكر من ذلك مثلا مادة « حبة خضراء » التي نقل فيها ابن حمادوش نقلا حرفيا من مادة « بطم » في « التذكرة » دون أن يصرح بذلك : فقد ورد في « التذكرة » ( 1 / 70 ) : « بطم : الحبة الخضراء ( . . . ) ، وجميع أجزاء هذه الشجرة حارة يابسة في الثالثة الا الدهن والصمغ ففي الثانية ، قابضة مطلقة محللة ، أوراقها تسود الشعر طلاء ورمادها يدمل وقشرها يحلل الأورام نطولا والحبّ يسخن الصدر المعدة ويقطع البلغم والرطوبة كلها كسيلان اللعاب ، وينفع من الطحال والاستسقاء والبواسير ويقوي الباه ويسمن بالخاصية عن تجربة ، ودهنه يحلل الاعياء وأوجاع العصب والمفاصل والفالج -