تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
كحرارة الشمس ، وبرودة الهواء ، والغضب ، والفزع ، ويسمى باديا ، أو يكون بدنيا ، فإن أوجب الحالة بغير واسطة كإيجاب العفونة للحمى ، يسمى : واصلا ، وإن أوجبها بواسطة كإيجاب الامتلاء للحمى العفنية يسمى : سابقا . وفعل السبب أما بالذات كتبريد الماء البارد ، أو بالعرض
شرح
كحرارة الشمس ) التي توجب الصداع ( وبرودة الهواء ) التي توجب استرخاء الأعصاب ( والغضب ، والفزع ) الموجبين للحمى فإنهما يردان على البدن من جهة النفس لا من جهة البدن ( ويسمى : ) هذا القسم من السبب ( باديا ) لأنه يبدو ويظهر للطبيب ، أو من قبيل البدو الذي يطلق على الخارجين عن المدن ( أو يكون ) السبب ( بدنيا ) ومنشؤه نفس البدن ( فإن أوجب ) ذلك السبب البدني ( الحالة ) الطارئة ( بغير واسطة ) شيء ( كإيجاب العفونة للحمى ، يسمى : ) السبب ( واصلا ) لاتصال السبب بالحالة مباشرة ( وإن ) كان السبب ( أوجبها ) أي الحالة ( بواسطة كإيجاب الامتلاء للحمى العفنية ) حيث أوجب الامتلاء العفونة ، وهي أوجبت الحمى فالامتلاء سبب بواسطة ( يسمى : ) السبب ( سابقا ) لأنه سابق على السبب المباشر .

« فصل » [ فعل السبب الذاتي والعرضي ]

( وفعل السبب ) للحالة ( إما ) أن يكون ( بالذات ) بأن تكون طبيعة السبب مقتضية لإيجاد حالة خاصة في البدن ( كتبريد الماء البارد ) فإن الماء بطبيعته مبرد ( أو ) يكون ( بالعرض ) بأن تكون طبيعته غير مقتضية للحالة وإنما
مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 57 | ابن النفيس