تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
الجزء الثاني - من أجزاء الجزء النظري - في أحوال بدن الإنسان ، أحوال أبداننا ثلاثة ، الأولى : الصحة وهي : هيئة بدنية يكون الأفعال لذاتها سليمة ، والثانية : المرض وهي : هيئة بدنية مضادة لها ، والثالثة :
شرح
بجذب المعدة للغذاء وبدفع الحلقوم وحواليه إلى المعدة ، وكالتغذية التي تتم بقوى ثلاث ، المحصلة لجوهر البدن لما يتحلل ، والملصقة له بالعضو ، والمشهبة له بالمغتذي وإلى هنا انتهى الجزء الأول من أجزاء الجزء النظري للطب .

« فصل » [ الثاني في أحوال بدن الإنسان ]

( الجزء الثاني - من أجزاء الجزء النظري - ) للطب ( في أحوال بدن الإنسان ) وإنما خصص الإنسان مع أن بعض المباحث تعم الحيوان أيضا لأن نظر الطبيب إلى مزاج الإنسان وإن كانت البيطرة أيضا تعود إليه إلا أنها تطفلية ( أحوال أبداننا ) معاشر البشر ( ثلاثة ، الأولى : الصحة ) قدمها لكونها أشرف ولأن المرض طارئ ( وهي : هيئة بدنية يكون الأفعال لذاتها سليمة ) فالمراد بالهيئة الحالة الثابتة والكيفية ، وبالبدنية كونها تتعلق بالبدن لا بالنفس لإخراج الصحة الأخلاقية المرتبطة بالروح والنفس ، وبالأفعال الأفعال المزاجية من الهضم والإدراك وغيرهما لا الأفعال الاختيارية ، وقيد بقوله لذاتها ، لإخراج ما كانت الأفعال سليمة بسبب شيء خارجي ، والسلامة عبارة عن الخلوص عن الآفة سواء كانت الآفة خلقية كالعمى ، أو عرضية كالماء الأسود ( والثانية : ) من أحوال البدن ( المرض ، وهي : هيئة بدنية مضادة لها ) أي للصحة فلا تكون الأفعال لذاتها سليمة ( والثالثة : ) من