وتسمى : - باعتبار استخدام النفس الناطقة لها - مفكرة ، و - باعتبار استخدام الوهم لها في الصور والمعاني الجزئية - متخيلة ، والجنس الثالث من القوى هو : القوة الحيوانية وهي : القوة التي تعد الأعضاء لقبول القوى النفسانية .
وسابعها : الأفعال ، فمنها : مفردة تتم بقوة واحدة كالجذب والدفع ومنها : مركبة بقوتين فصاعدا كازدراد .
شرح
للمعاني الجزئية كتصور إنسان بلا رأس ( وتسمى : ) هذه القوة ( باعتبار استخدام النفس الناطقة لها ) في المعاني الكلية ( مفكرة ) لتصرفها في الأمور الراجعة إلى الفكر والنظر ( و - باعتبار استخدام الوهم ) والحس المشترك ( لها في الصور والمعاني الجزئية - متخيلة ) لتصرفها في الأمور الراجعة إلى الخيال ، وقد عرفت أن خزانة الحس المشترك يسمى : خيالا ( والجنس الثالث من القوى هو : القوة الحيوانية ) ومقتضى النسق أن يقدمها على القوى النفسانية لكن لا مشاحة في الترتيب كما لا يخفى ( وهي : القوة التي تعد الأعضاء ) أي تهيئها ( لقبول القوى النفسانية ) والمراد بالقوة الحيوانية الحس والحركة الإرادية ، فإنه لو لم تكن هذه القوة الحيوانية لم تفض على الأعضاء القوى النفسانية ، فإن الإدراك وما أشبه - من القوى النفسانية - فرع الحس والحركة كما لا يخفى