وأن يكون العضو المنقول إليه المادة أخس ، وأن يكون مشاركا للمألوف كالباسليق الأيمن لعلل الكبد ، وأن يكون صبورا على ما يرد عليه . الخامس أن يكون بعد الإنضاج وجوبا في الأمراض المزمنة ، واستحبابا في الحادثة ، إلا أن تكون المادة مهتاجة فيكون ضرر تركها أكثر من ضرر استفراغها غير نضجة .
شرح
استفرغت مادة الحدبة من الأمعاء كان منافيا للأمر الطبيعي ويعارضه الطبيعة بالدفع ( وأن يكون العضو المنقول إليه المادة أخس ) من العضو المنقول منه كتوجيه مادة النزلة إلى الأنف لتستفرغ منه لا إلى الصدر فيستفرغ بالنفث لأن الرئة أشرف ( وأن يكون ) العضو المنقول إليه المادة ( مشاركا للمألوف ) فلا يستفرغ مادة الأمعاء من المثانة لصعوبة ذلك جدا و ( كالباسليق الأيمن لعلل الكبد ) للتشارك القريب بينهما بخلاف القيفال فلا يستفرغ مادتها منه ( وأن يكون ) العضو المنقول إليه المادة ( صبورا على ما يرد عليه ) فلا تستفرغ مادة النزلة من الصدر بسبب التفث لعدم صبر الرئة على ذلك لكونها ضعيفة المزاج شريفة ( الخامس ) من مقاصد الاستفراغ ( أن يكون ) الاستفراغ ( بعد الإنضاج ) للمادة ، بأن يشرب قبل الاستفراغ ما يجعل المادة ناضجة قابلة للاستفراغ ( وجوبا في الأمراض المزمنة ) لأن موادها عاصية لزجة فلا تطاوع الإفراغ لو لم تنضج ( واستحبابا في الحادثة ) للجزم بالإفراغ بعد الإنضاج وعدم الجزم قبله ، ولا ضرر في تأخير الاستفراغ فيها ( إلا أن تكون المادة مهتاجة ) في هيجان واضطراب وحركة من عضو إلى عضو ( فيكون ضرر تركها ) في البدن المحتمل لانصبابها على الأعضاء الشريفة ( أكثر من ضرر استفراغها غير نضجة ) إذ غاية ضرر الاستفراغ كذلك أن يخرج مع المادة