تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
تدبير الفصول : وليتلق الربيع بالفصد والاستفراغ بالقيء . واستعمال المصفيات ومسكنات المواد ، ويجتنب المسخنات كالحركة المفرطة والحمام والشراب القوي ويقلل الغذاء ويكثر الشراب الممزوج ، ويلبس السنجاب والمضربات الخفيفة .
شرح
البصر واضطراب الأعصاب وما إليهما .

« فصل » [ في تدبير الفصول ]

في ( تدبير الفصول : ) وما ينبغي فيها ( وليتلق ) الإنسان ( الربيع ) أي يبادر في أوله ( بالفصد والاستفراغ بالقيء ) والحجامة إذ الربيع يحرك المواد التي جمدها الشتاء فيسبب الأمراض المناسبة لها كما تقدم ، فإذا استفرغ البدن منها لم يصب بأذى والقيء يفرغ البلغم المتعلق بالمعدة وحواليه بسبب تجميد الشتاء له ( واستعمال المصفيات ) للدم لتخرج الأخلاط الرديئة كشرب ماء العناب وأكل الهندباء ونحوهما ( ومسكنات المواد ) لتقادم حركتها وغليانها وانصبابها إلى الأعضاء ( ويجتنب المسخنات ) لئلا تعاون الطبيعة الفصلية بتحريك المواد ( كالحركة المفرطة والحمام والشراب القوي ) والأشياء الحارة ( ويقلل الغذاء ) لأن الأخلاط بسبب تخلخلها بالحر تكون كبيرة الحجم ، فاللازم أن يقلل من الغذاء الخارجي حتى لا يسبب تمديد العروق والأوعية ولا يصدعها ( ويكثر الشراب ) المناسب كماء الزرشك والليمون ونحوهما خصوصا ( الممزوج ) منه بالماء ليكون أكثر رقة ونفوذا ( ويلبس السنجاب ) لأن حره قليل ( والمضربات الخفيفة ) وهي الثياب المحشوة بالقطن القليل المندوف .