مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 179
وأردأ أشكال الجماع أن تعلو المرأة الرجل وهو مستلق على ظهره ورداءته لتعسر خروج المني ، وربما بقي بقية من المني فتعفن ، بل ربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج ، وأفضل أشكاله أن يعلو الرجل المرأة رافعا فخذيها بعد الملاعبة التامة ودغدغة الثدي ودغدغة الحالب ثم حك الفرج بالذكر ، فإذا تغيرت هيئة عينيها وعظم نفسها وطلبت التزام الرجل أولج « فصل » [ أردأ أشكال الجماع وأفضلها ] ( وأردأ أشكال الجماع أن تعلو المرأة الرجل وهو مستلق على ظهره ) سواء تحركت هي أو هو وإن كان الثاني أردأ ( ورداءته لتعسر خروج المني ) لأنه يخرج إلى فوق ، ( وربما بقي ) في الذكر ( بقية من المني فتعفن ) وتوجب الورم والقرحة ( بل ربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج ) لتوسع ثقبة الإحليل فيوجب التعفن إذا بقي منها شيء في الذكر . ( وأفضل أشكاله أن يعلو الرجل المرأة ) وهي مستلقاة ( رافعا فخذيها ) حتى يكون قعر الرحم نازلا والالتصاق أكثر ( بعد الملاعبة التامة ) ليتحرك المنيان عن محلهما ( ودغدغة الثدي ) لتهيج الشهوة فيهما وخصوصا المرأة ( ودغدغة الحالب ) أي أصل الفخذ ( ثم حك الفرج بالذكر ) فإن ذلك كله موجب لتهيج الشهوة خصوصا فيها ( فإذا تغيرت هيئة عينيها ) إلى الاحمرار بسبب اللذة المحركة للروح والدم نحو الخارج فتظهر الحمرة على العين للطافتها ( وعظم نفسها ) لسخونة القلب وآلات التنفس بسبب اشتعال الحرارة فطلبت الهواء البارد لذلك ( وطلبت التزام الرجل ) للتدني من اللذيذ حين هيجان الشهوة ( أولج