تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وتمنع نفوذ الصابغ لها . والثاني : القوام ، فالرقيق لعدم النضج ، وخصوصا في الصبيان ، وهو : فيهم أردأ لأن بولهم الطبيعي أغلظ ، أو لسدد ، أو لكثرة شرب الماء . والغليظ إما لعدم النضج ، أو لنضج خلط في غاية الغلظ ،
شرح
المائية الصرفة فيها لرقة الماء ( وتمنع نفوذ الصابغ لها ) أي للمائية إذ قوام الصابغ أغلظ .

« فصل » [ البول القوام فالرقيق ]

( والثاني : ) من أجناس أدلة البول السبعة ( القوام ) أي الثخن ( فالرقيق ) لا ثخن ولا غلظ له علامة ( لعدم النضج ) لأن المائية إذا نضجت في الكبد والعروق مع الأخلاط لا بد وأن يثخن ويغلظ ( وخصوصا في الصبيان ) لأن بولهم المعتاد أغلظ من بول الكبار ( وهو : ) أي الرقيق ( فيهم ) أي في الصبيان ( أردأ ) من الرقيق في الكبار ( لأن بولهم الطبيعي أغلظ ) فإن الرطوبات النية في أبدانهم أكثر لكثرة مأكلهم بدون ترتيب وكثرة حركتهم الموجبة لسيلان الرطوبة فتندفع مع مائية البول ( أو ) يكون الرقيق علامة ( لسدد ) في مجاري البول تسبب احتباس الغليظ ولا تمنع الرقيق ، ويعلم ذلك بإحساس الثقل هناك لما اجتمع فيه من المادة ( أو ) علامة ( لكثرة شرب الماء ) فيزيد الماء على المادة الغليظة ويكون البول رقيقا . ( و ) البول ( الغليظ ) علامة ( إما لعدم النضج ) لفضول غليظة قد خالطت البول ولو كان ناضجا لاستوى قوامه ( أو لنضج خلط ) كان ( في غاية الغلظ ) وخالط البول فسبب غلظة البول ، فإن المادة الغليظة جدا إذا نضجت تكون