تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وعدم الرائحة النتنة لجمود وفجاجة وربما دل على سقوط القوة ، والمعتدلة : للنضج . والخامس : الزبد ، فكثرته ، وكبره ، وبطء انفقائه ، يدل : على مادة غليظة لزجة فلذلك هو : في أمراض الكلى رديء ،
شرح
لأن النضج علامة استواء الحرارة الغريزية فليس سببها الحرارة فلا بد وأن يكون سببها القروح ( وعدم الرائحة النتنة ) في البول علامة ( لجمود وفجاجة ) في الخلط إذ لو كانت هناك حرارة أثرت في البول وأورثت عفونة ، فعدم العفونة إطلاقا علامة عدم الحرارة ، وإذا لم تكن حرارة كانت فجاجة وجمود بسبب البرد ( وربما دل ) عدم النتن ( على سقوط القوة ) بشرط أن يسبقه بول نتن جدا فإنه يدل على أن الطبيعة لم تتمكن من دفع المادة ليخلطها بالبول ويدفعها ( و ) الرائحة ( المعتدلة : ) بأن كانت المائية ذات رائحة عفنة بقدر المتعارف علامة ( للنضج ) إذ الطبيعة عملت فيه حتى نضج ثم أعرضت عنه لعدم مطمع لها فيه حتى صار زائدا حتى نتن فدفعته .

« فصل » [ من أجناس أدلة البول السبعة الزبد ]

( والخامس : ) من أجناس أدلة البول السبعة ( الزبد ) وذلك يحصل بسبب رطوبة لزجة تخالطها الهواء بحيث لا يتمكن الهواء من خرق الذرات المائية التي توسطتها ( فكثرته ، وكبره ) في القارورة أو عند البول على الأرض وما أشبه ( وبطء انفقائه ) وانعدامه ( يدل : على مادة غليظة لزجة ) اختلطت مع ريح غليظة ( فلذلك ) الذي ذكرنا من دلالته على مادة غليظة ( هو : ) أي الزبد المتصف بهذه الصفات ( في أمراض الكلى رديء ) أي إذا
مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 127 | ابن النفيس