وعدم الرائحة النتنة لجمود وفجاجة وربما دل على سقوط القوة ، والمعتدلة : للنضج .
والخامس : الزبد ، فكثرته ، وكبره ، وبطء انفقائه ، يدل :
على مادة غليظة لزجة فلذلك هو : في أمراض الكلى رديء ،
شرح
لأن النضج علامة استواء الحرارة الغريزية فليس سببها الحرارة فلا بد وأن يكون سببها القروح ( وعدم الرائحة النتنة ) في البول علامة ( لجمود وفجاجة ) في الخلط إذ لو كانت هناك حرارة أثرت في البول وأورثت عفونة ، فعدم العفونة إطلاقا علامة عدم الحرارة ، وإذا لم تكن حرارة كانت فجاجة وجمود بسبب البرد ( وربما دل ) عدم النتن ( على سقوط القوة ) بشرط أن يسبقه بول نتن جدا فإنه يدل على أن الطبيعة لم تتمكن من دفع المادة ليخلطها بالبول ويدفعها ( و ) الرائحة ( المعتدلة : ) بأن كانت المائية ذات رائحة عفنة بقدر المتعارف علامة ( للنضج ) إذ الطبيعة عملت فيه حتى نضج ثم أعرضت عنه لعدم مطمع لها فيه حتى صار زائدا حتى نتن فدفعته .