ثم استقل العرب بتآليفهم الطبية ، وأشهرهم في المشرق العربي : على ابن ربن ، والرازي ، وعلي بن عباس ، وابن سينا وفي المغرب العربي الزهراوى وابن زهر ، وسنستعرض الآن دور كل منهم في تقدم الجراحة عند العرب :
1
علي بن ربن الطبري :
مؤلف كتاب « فردوس الحكمة » والجزء الخاص بالجراحة في هذا الكتاب صغير . 2
1
الرازي :
للرازي مؤلفات كثيرة ، أشهرها كتاب « الحاوي » ، وهو موسوعة طبية كتبه في اثنين وعشرين مجلدا ، وله ترجمة لاتينية تتكون من خمسة وعشرين مجلدا « 1 » . ويختص السفر التاسع من هذا الكتاب بالمسالك البولية والتناسلية ، والسفر الحادي عشر بالناحية الجراحية .
وهو يتكلم في السفر التاسع في علاج أمراض الرحم ونتوء المقعدة ، وأمراض الأنثيين ، وعلاج الكلى والمثانة والقضيب ، وسائر مجارى البول .
كما وصف وصفا دقيقا طريقة استعمال « القساطير » ، وهو الذي أدخل عليها الفتحات الجانبية حتى لا تسد بالدم أو الصديد . كما اخترع القساطر المصنوعة من الرصاص لاستعمالها في بعض الحالات . وتكلم بالتفصيل عن ضيق مجرى البول ، ومن فائدة بزل المثانة في بعض الحالات . ويصف علاج حرقان البول يحقن المثانة بالخل الفاتر أو الأفيون المذاب في ماء الورد .
والسفر الحادي عشر يختص بالجراحة في علاج الرض والفسخ الذي ينشق منه داخلا ، وعلاج القروح ، وفي أعضاء التناسل والمقعدة ، وفي جراحات العصب والعضل والوتر والأربطة ، وفي علاج رض العصب ،
هامش
( 1 ) يجرى إعادة طبعها الآن .