وللرازي كتاب آخر اسمه المنصوري ، وقد سماه على أسم أمير خراسان منصور بن إسحاق الذي رعى الرازي في أول عهده في فارس ، وفيه أفرد المقالة السابعة للجراحة ( جمل وجوامع من صناعة الجبر والجراحات والقروح وعلاجاتها ) ، وهي من تسعة عشر فصلا . 2
1
علي بن عباس :
ألف في الطب كتابه « الملكي » أو كامل الصناعة في عشرين مقالة ، كل منها مقسم إلى عدد من الأبواب . وتتناول المقالات العشر الأولى النواحي النظرية أما المقالات العشر الأخرى فتتناول صناعة الطب ، وقد خص منها مقالة في صميم العمل باليد وهي تشمل 110 فصلا في الجراحة . وهو يصف علاج قطع الشريان ، والورم المسمى « أنورسما
Aneurysm
» ويصف طريقة علاج جرح الشريان العضدي الذي كثيرا ما يصاب أثناء عملية الفصد ، ويوصى بأنه إذا لم تفد القابضات والكي يشرح الشريان ويربط من الناحيتين ويقطع بين الرباطيين . 2
1
ابن سينا :
كتابه « القانون » يعتبر خلاصة الفكر اليوناني والعربي ، ويمثل القمة التي وصلت إليها الحضارة العربية في فنون الطب . وأهم خصائص الكتاب تنظيمه ووضوحه . ولنأخذ مثلا على ذلك ما كتبه عن أسباب انسداد المجارى « 1 » ، إن السدة تحدث إما لوقوع شئ غريب في المجرى وذلك إما غريب في جنسه كالحصاة ، أو غريب في مقداره كالثقل الكثير ، أو غريب في الكيفية ، وذلك إما لغلظته وإما للزوجته وإما لجموده ، فالعلقة الجامدة ، فهذه أقسام الساد لوقوعه في المجرى ؛ ومن جملته ما هو لازم لمكانه في المجرى ومنه ما هو قلق فيه متردد . وقد تعرض السدة لالتحام المنفذ بسبب اندمال قرحة فيه ، أو إنبات شئ زائد كنبات لحم ثؤلولى ساد ، أو لانطباق
هامش
( 1 ) قانون ابن سينا الجزء الأول ص 106 .