فوق الذي في الطبع فيرشح الدم إلى القصبة ؟
bronchiectasis ? aneurysm
وإذا عرض الامتلاء الدموي
hypertension
أقبلت الطبيعة على دفع المادة إلى أي جهة أمكنتها إذا كانت أشد استعدادا أو أقرب من مكان العضل ، فدفعتها بنفث أو إسالة من البواسير أو في الطمث أو في الرعاف . فإن كانت العروق قوية لا تتخلى عن الدم عرض موت فجأة « 1 » .
وفي ذكر العلامات يفصلون القول تفصيلا يشهد لهم بدقة الملاحظة وحسن التعليل ، قالوا « إن القريب من الحنجرة ينفث بسعال قليل ، والبعيد بسعال كثير ، وكلما كان أبعد تنفث بسعال أشد وإذا نيم على الجانب الذي فيه العلة ازداد انتفاث ما ينتفث . وعلامة الدم المنفوث من جوهر لحم الرئة من جراحة أو قرحة أن يكون زبديا ويكون منقطعا لا وجع له . والمنفوث من عروقها لا يكون زبديا وقد يكون غزيرا . وعلامة المنفوث من الصدر سواد لونه وغلظه وجموده لطول المسافة مع زبدية ورغوة ، ومع وجع في الصدر يدل على موضع العلة ويؤكده ازدياده بالنوم عليه ، ويكون انتفائه قليلا قليلا وسعال شديد . وعلامة التآكل تقدم أسباب التآكل من حمى ونفث قيح ثم يكون نفث مثل ماء اللحم ، ويبتدئ نفث الدم قليلا قليلا ثم ربما انبثق دفعة » .
ذات الجنب
Pleurisy
:
عرفوها بأنها « 2 » ورم حار في نواحي الصدر ، إما في العضلات الباطنة وفي الحجاب المستبطن للصدر ، وإما في الحجاب الحاجز - وهو أصعب أنواعها وقالوا إنها ربما التبست بذات الكبد ، « فإن المعاليق إذا تمددت لورم الكبد تأدى ذلك إلى الحجاب والغشاء فأحس فيه بوجع وتأدى إلى ضيق النفس ، فيحتاج إلى أن يعرف الفرق بينهما » . ففي ذات الكبد « النبض موجى ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق ص 232 وما بعدها .
( 2 ) المصدر السابق ص 338 .