واحدة ، والداخلة كالمنقسمة قسمين كمتجاورين لا كملتحمين لو سلخت الطبقة الظاهرة عنهما انسلخت كرحمين لهما عنق واحد » « 1 » .
ووصف ابن سينا رقبة الرحم فقال « إنها عضلية اللحم كلها غضروفية وكأنها غضن على غضن « 2 » وتزيد تغضرفا « 3 » في الحمل . وفيها مجرى محاذ لفم الرحم الخارج ثم يتسع فيخرج منه الجنين . وقبل افتضاض الجارية يكون في رقبة الرحم « 4 » أغشية تنسج من عروق ومن رباطات دقيقة جدا يهتكها الانفضاض ويسيل ما فيها من دم » « 5 » .
الأنثيان :
قال علي بن عباس : « الأنثيان من النساء موضوعتان عن جنبتي الرحم ، وبيضتا الأنثى أصغر من بيضتى الذكر وشكلها مستدير مفرطح وجوهرها غددى وهي أصلب من بيضتى الذكر » « 6 » .
الطمث :
قال علي بن عباس : « إن دور الطمث عند ثمان سنين ، وأكثر من ذلك في أربع عشرة سنة وأما انقطاعه فقد ينقطع في بعضهن في السنة السادسة والثلاثين وفي بعضهن في تمام الستين ، وبعض النساء لا تطمث . وأما مكوث دور الطمث فأقله يومان وأكثره سبعة أيام ، وما زاد على ذلك فليس طبيعيا .
وأما الزمان الذي يكون بين كل دورين فهو من عشرين يوما وما فوق ذلك
هامش
( 1 ) القانون جزء 2 ، ص 556 .
( 2 ) دلالة على صلابتها .
( 3 ) الأصح أنها تزيد لينا عند الحمل .
( 4 ) الصحيح أن أغشية البكر تكون في الفرج .
( 5 ) المصدر السابق ص 557 .
( 6 ) كامل الصناعة الجزء الأول ، ص 116 .