تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ويقول ابن سينا : « من الأسباب في السيلان ضعف الرحم والأوعية واسترخاؤها وربما كان السبب فيه حكة الرحم . وصاحبة السيلان تضعف شهوتها للطعام ويستحيل لونها ويصيبها ورم ونفخة في العين بلا وجع وربما مع وجع » « 1 » .

الشقاق والثآليل والبواسير والتوت في الرحم :

يقول الرازي : « الشقاق يكون في الرحم من عنف خروج الجنين أو من ورم كان فيها » ويكون الشقاق قريبا أو في جرم الرحم » . ويضيف علي بن عباس « إنهن يحسسن بألمه قليلا قليلا عندما ، يلمسونه بالأصبع وفي وقت الجماع إذا خرج منه دم بسبب ذلك ، ويظهر بينا إذا فتح فم الرحم » « 2 » أما عن الثآليل فيقول ابن سينا : « إن الشقاق إذا غلظ ربما صار كالثآليل » . أما عن البواسير فيقول الرازي : « دم البواسير يخرج بوجع ، وإنه يخرج من غير أدوار دم الطمث » « 3 » . ويضيف الزهراوى « البواسير ما هي إلا انتفاخ أفواه العروق حتى يسيل منها الدم ، فإذا قدمت صارت ثآليل . وإن كانت في فم الرحم فعالجها وإن كانت في عمق الرحم فليس لها علاج بالحديد » « 4 » . ويقول مهذب الدين أبو الحسن « تنبت البواسير في الرحم إما في بطونه أو في عنقه ، وما كان في العنق فلا يمكن علاجه لأجل شدة عصبية هذا المكان وحسه فلا يحمل الأدوية الكاوية » « 5 » .
هامش
( 1 ) القانون جزء 2 ؛ ص 591 . ( 2 ) كامل الصناعة الجزء الأول ، ص 387 . ( 3 ) الحاوي جزء تسعة ص 19 . ( 4 ) التصريف ، الجزء الثاني ص 114 . ( 5 ) المختارات في الطب - ص 41 - 43 .