ثم تكلم بعد ذلك عن طريقة العلاج ، فينصح بعلاجه مباشرة قبل أن يحدث له ورم حار ، « فان حدث له ورم حار فاتركه أياما حتى يسكن الورم الحار ثم تسويه بأي وجه أمكنك » .
ويبدأ العلاج أولا بتسوية الكسر إما باليد وإما بحيلة حتى يعود العضو إلى شكله الطبيعي ، وبعد ذلك يشد العضو ، وطريقة الشد هذه تتلخص فيما يلي :
1 - أولا يحاط العضو بعجينة خاصة مثل غبار الرخا المعجون ببياض البيض « 1 » .
2 - بعد ذلك يلف العضو بالأربطة .
3 - ثم تشد على تلك اللفائف الجبائر وهي مصنوعة من أغصان القصب العريض المجوفة أو من خشب الصنوبر أو من جرائد النخل ، وتكون الجبيرة على هيئة نصف أسطوانية .
4 - ثم يشد على الجبائر بعصابة أخرى من الأربطة .
وفي الفصل الثاني : يتكلم عن « الكسر العارض في الرأس » ، ونجد الزهراوى يفرق بين أنواع الكسر مثل : الكسر القدومى كما يفعل القدوم في الخشبة :
Depressed Fracture
، والكسر الشعرى
Fissured Fracture
، والكسر النافذ قرب الغشاء الذي تحت العظم ، والتقعير الذي يحدث في رؤوس الأطفال :
Pond Fracture
.
وفي طريقة العلاج ينصح ينزع العظم المكسور بعد حلق رأس العليل .
ويستعمل في قطع عظم الرأس مبضعا أو مقطعا .
هامش
( 1 ) ويمكن أن يقال عن هذا إنه أول استعمال في التاريخ للجبسين في جبر العظام .