في وقتنا الحاضر إلا منذ حوالي ثلاثين عاما فقط بعد إدخال بعض التعديل عليها .
وفي الفصل الثاني والتسعين : يتكلم عن « سل العرق المدني » وهو يعنى هنا دودة المدينة
Medium Worm
فيقول : « هذا العرق يتولد في الساقين في البلدان الحارة كالحجاز وبلدان العرب وفي الأبدان الحارة القصيفة القليلة الخصب ، وربما تولد في مواضع أخرى من البدن غير الساقين .
وعلامة ابتداء حدوث هذا العرق أن يحدث في الساق تلهب شديد ثم يتنفط الموضع ، ثم يبتدئ العرق يخرج من موضع ذلك التنفط كأنه أصل نبات أو حيوان . فإذا ظهر منه طرفه فينبغي أن يلف عليه قطعة صغيرة من رصاص يكون وزنها درهم إلى درهمين وبترك الرصاص معلقا من الساق ، وكلما خرج منه شئ إلى خارج لففنه في الرصاص وعقدته ، فان طال كثيرا فاقطع بعضه ولف الباقي ، ولا تقطعه من أصله قبل أن يخرج كله ، لأنك إن قطعته تقلص ودخل في اللحم وأحدث ورما وعفنا في الموضع وقرحة ردية ؛ فلذلك ينبغي أن يداوى ويجر قليلا حتى يخرج كله . ومن هذا العرق في بعض الناس ما يكون طوله خمسة أشبار وعشرة أشبار ، فان انقطع في حين علاجك له ، فأدخل مرودا في ثقبه وبطه بطا طويلا مع البدن حتى يتفرغ كل ما فيه من مادة وحاول تعفين الموضع بالأدوية » .
وطريقة العلاج هذه ما زالت هي التي نستعملها حتى وقتنا هذا .