شيئا غير الصفاق الرقيق الذي يكون على الأوعية وهذا الضرب من الإخصاء خير من الذي يكون بالرض لأن الرض ربما بقي من الأنثيين شئ فاشتهى الحيوان الجماع » .
وفي الفصل التاسع والسبعين : يتكلم « في علاج المقعدة غير المثقوبة » أو ما نعرفه باسم :
Imperforate Anus
فيقول : « قد يولد كثير من الصبيان ومقاعدهم غير مثقوبة ، قد سدها صفاق رقيق ، ينبغي للقابلة أن تثقب ذلك الصفاق بإصبعها ، وإلا فتبطه بمبضع حاد وتحذر العضلة لا تمسها ، ثم يوضع عليها صوفة مغموسة في الشراب والزيت ، وإن خشيت أن ينسد فاجعل في الثقب أنبوبة رصاص أياما كثيرة وتنزع متى أراد الطفل البراز » .
وفي الفصل الثمانين : يتكلم « في علاج النواصير التي تحدث في الأسفل » فيقول : « النواصير التي تحدث في الأسفل هو تعقد وغلظ يحدث بقرب المقعدة من خارج أو في الفضاء من أحد الجهات ، ويكون الناصور واحدا وأكثر . فإذا أزمن ذلك التعقد انفتح وجرت منه رطوبة مائية بيضاء أو قيح رقيق . وقد يكون من هذه النواصير منفوذة أو غير منفوذة .
فالمنفوذة قد تعرف بما يخرج منها من البراز والريح عند استعمال العليل للبراز ، وربما خرج منها الدود ، وقد يكون منها نواصير إذا كانت في الفضاء منفوذة إلى المثانة أو إلى مجرى القضيب ، وقد يكون منها منفوذة إلى مفصل الفخذ وعجز الذنب .
ومما يعلم به الناصور المنفوذ إلى المقعدة من غير المنفوذ أن تدخل إصبعك السبابة في المقعدة ، وتدخل في الناصور مسبارا رقيقا من نحاس أو حديد إذا لم يكن في الناصور تعريج ، فإن كان فيه تعريج فأدخل فيه مسبارا من رصاص دقيق أو شعره من شعر الخيل حتى تحس بالمسبار أو الشعرة في إصبعك ،