في الاستفراغات الثفلية والطمثية والبولية لان بها يستدل على وجود التغير في الأعضاء
في البحث عن الجلد والنسيج الخلوى والأغشية المخاطية
ينبغي للطبيب ان يبحث بالتدقيق حتى يعرف طبيعة المرض الجلدي وهيأته فإن كان فيه بقع حمراء ينظر ا هي كثيرة الاحمرار أو قليلته وهل الاحمرار يزول إذا ضغط عليه بالإصبع أو يبقى على حاله وهل البقع تنتهى بالتقشر أو بالغيبوبة كما يحصل في أنواع الاكزنتيما فان وجدت بئرات صديدية يحقق سعتها ولونها والاجزآء المشغولة بها من الجسم اعني هل هي على سطح الجلد كله كالحصبة والقرمزية والجدري أو على جزء منه كالحمرة والكيروز وهو حبوب حمر تظهر في الوجه ويسأل هل هذا أول حدوثه أو اعتراه قبل ذلك مرارا وهل هو حاصل من عدوى أو ملامسة جوهر مهيج أو من تناول أغذية رديئة كالسرطان الكبير البحري والمحار وأم الخلول والنبات المسمى بالقشطة أو هو وراثى أو غير ذلك كما يسئل عن تاريخ هجوم المرض وهل هجم باعراض عامة أو موضعية ويحقق هل هو ثابت أو متحيرا ومنتقل كما يحقق حالة الغشاء المخاطى في جميع اجزاء البدن التي تمكن مشاهدتها لا سيما المحال التي تتصل فيها الأغشية ببعضها كالشفتين والجغنين وغير ذلك وعليه ان ينظر هل لون البئرات أو البقع أو الحبوب كلون الجلد أو مخالف له وهل هي محدودة أو غير محدودة واما تغير اللون بالضغط عليه بالإصبع فعلى الطبيب ان يعرف هل المحل المضغوط عليه يبقى متلونا أو يزوغ الدم في الاجزاء المجاورة له وإذا زاغ هل يكون عوده سريعا أو بطيئا أو لا يحدث من الضغط شئ فبذلك يعرف درجة الدورة الشعرية وقوة حياة الاجزآء المصابة وعليه ان يحقق من اى جزء ابتدأ المرض في رتبة الحميات الاندفاعية وإلى اى جزء امتد وعليه ان يبحث في الجدري والجديرى عنما هو مغطى من الجسم بالثياب أو باجزآء أخرى من الجسم كالإبط والقطن ليعرف قوة تأثير الهواء في ظهور المرض ويتأمل في أصول الشعر ليعرف هل