عن المزكر وان يستعمل القرع مع الجس ليحكم على ما يراه من الظاهرات الغريبة كالتموج فلذا ينبغي أن يضع احدى اليدين على بعض اجزاء البطن ويقرع باليد الثانية في الجهة المقابلة ثم يحكم على الاتساع وشدّة التموج الناشى عن المصادمة لليد الموضوعة وأحيانا يستعمل السمع بواسطة مع القرع
البطن في حال الصحة
قد يختلف حجم البطن وشكله بحسب السن والذكورة والأنوثة والمزاج * ففي سن الطفولية يكون البطن كبيرا وجدرانه سميكة وشكله مستديرا خصوصا الجزء السفلى منه وكلما تقدم الانسان في السنّ صغر حجم البطن ففي سن الكهولة لا توجد فيه غضون الا إذا كان الشخص سمينا سمنا مفرظا أو كانت حالة مخصوصة بالبنية وشكله مفرطيج دائما لكنه في الذكور أكثر تفرطحا منه في الإناث وفيهن بعد تكرر الحبل يصير محدبا من أسفل وفي الدمويين أكبر حجما منه في غيرهم فان اجتمع المزاج الدموي واللينفاوى في شخص كبر حجم البطن كبرا زائدا وفي غالب العصبيين يكون صغيرا ضامرا ويعظم حجمه ويتسع في النهمين الشرهين وعلى أي حالة متى كان في حال الصحة لا يتألم الشخص بالضغط ويكون البطن رخوا حرارته معتدلة مقاربة لحرارة بقية الجسم وإذا قرع عليه يسمع له صوت على حسب رقة الجدران وسمكها وعلى حسب الأعضاء المحوية فيه تحت محل القرع وقبل البحث عن التغيرات التي تحدث فيه نذكر هيئة وهيئة الأعضاء الموجودة فيه فنقول للبطن ثلاثة أقسام كل قسم منها ثلاثة أقسام الأول منحصر بين خطين أحدهما وهو العلوي يمرّ أفقيا على النتو الحنجرى والثاني وهو السفلى يمتد من غضروف الضلع العاشر إلى غضروف الضلع المقابل له والمسافة التي بينهما تنقسم ثلاثة أقسام كما ذكرنا وسطا ويسمى بالشواسيفى وجانبين ويسميان بالمرقين والقسم الثاني منحصر بين الخط السفلى المذكور وخط آخر مار من الشوكة الحرقفية العليا المقدّمة إلى نظيرتها من الجهة الأخرى والجزء المتوسط من هذا القسم