أو سريع أو صغير أو غير ذلك ثم يتمم المشاهدة بكلمات على السجنة وهيئة الجسم وتأثر بعض أعضاء أخر ان كان موجودا
في البحث عن أمراض البطن
لما كان التجويف البطنى مختويا على أعضاء مختلفة بالنسبة للتركيب والافعال والاشتراك التزمنا أن نذكر عدّة طرق لتشخيص الأمراض المختلفة التي تعرض لهذه الأعضاء ثم ينشرح كلا منها على حدته لكن قبل ذلك نذكر بالاختصار بعض فوائد مخصوصة بوضع المريض وجس البطن والقرع عليه يستعين بها الطبيب على الوصول إلى ما نحن بصدده فتقول
في وضع المريض حال البحث عن التجويف البطنى
إذا أراد المشاهد أن يبحث عن التجويف البطنى بالجس والقرع ينبغي أن يكون المريض مستلقيا والبطن مكشوفا والرأس مسندا بنحو وسادة والذراعان ممدودتين على جانبي الجذع والساقان منثنيتين على الفخذين والفخذان منثنيتين على البطن والركبتان متباعدتين عن بعضهما بحيث تكون العضلات البطنية مسترخية استرخاء كاملا وفي مدّة البحث عليه أن يشغل المريض بكلام أو غيره لتسترخى جدران بطنه
في جس البطن
جس البطن هو وضع يد الطبيب عليه ليعرف حال جدرانه وحال الأعضاء المشتمل هو عليها وينبغي فيه أن تكون عضلات البطن مسترخية استرخاء تامّا فيتحقق حرارة البطن وشكله ودرجة توتره ورخاوته وتحركه وثباته ورقته وسمكه ودرجة أحساسه وما هو اللغط الذي في باطنة وما هي النبضات التي يكون مجلسا لها ثم أن الجس يكون براحة الكف كلها أو بأطراف الأصابع فإن كان المقصود للمشاهد معرفة درجة حرارة البطن ينبغي أن يبتدأ يجس الجسم كله ويعرف درجة حرارته ثم يقابلها بحرارة البطن فيعرف بالمقابلة هل هما متعادلتان أو إحداهما أقوى من الأخرى فإذا أراد البحث عن احساس البطن ينبغي أن يضع راحته على الجهة المتوسطة منه ثم يمرها