* ( النوع الرابع الدوسنطاريا الكاذب ) *
هذا النوع عبارة عن ألم وزحير لا تبرز معه وعوعين النوع الالتهابى في الدرجة الأولى ومن العجيب ان هذه الاعراض تحدث للعليل زمن الوباء وتستمر مدة من غير حصول اسهال ثم تزول بزوال الوباء
* ( النوع الخامس الدوسنطاريا المزمن ) *
هذا النوع ذكره بعض المعلمين وهو نوع لا وجود له وانما هو التهاب قولونى مزمن لأن هذا الدآء عند انتهاء درجة حدته تنعدم اعراضه الرئيسة كازحير والألم ثم ينتقل إلى درجة الأزمان لأمراض الأمعاء الغلاظ وهذا النوع قد يطول زمنه ويتبرز العليل فيه 5 مرات أو 6 في أربع وعشرين ساعة وكثيرا ما يحدث له وقت البراز قراقر ولا يعقبه فتور ولا تصاحبه اعراض حمية عامة ومتى كان الاسهال شديد ازاد عدد المرات وتحدث في بطنه مع الاعراض المذكورة قرقمة شديدة قبل التبرز وبعده وقراقر ويطول لسانه ويحمر فان تناول في هذه الحالة شيأ من الطعام زاد عدد مرات التبرز فان استمر على التناول زاد على ذلك عدم الهضم فنخرج الأغذية على حالها لفقد أن قوّة الهضم حينئذ عن المعدة والأمعاء الغلاظ وحينئذ فالموت أقرب اليه من كل شئ
* ( في سيره ومدته وانتهائه وانذاره ) *
أما سيره فالغالب أن يكون دائما متقطعا والغالب أن يكون منتظما كما يعلم من المشاهدات التي وقعت في مدة استيلائه استيلاء وبائيا وقد يسيق بأعراض حمية وقد يحصل فجأة من غير أن يسبقه شئ كما يحصل للأقوياء الأصحاء وأما مدته فتختلف باختلاف الجنس والنوع والبنية وسبقه بامراض وعدمه لا سيما ان كانت الأمراض في القناة الهضمية كالأسهال المزمن وغيره وبحسب أحوال الأعضاء من ضعف وقوة ومن حيث أنه يوجد العسر في سير جميع الأمراض وفي مدتها يكون هذا الدآء من باب أولى لأنه اما أن يكون قويا من أول الأمر أو يقوى تدريجا واما أن يزول دفعة أو يزول تدريجا أو ينتهى بعد أربع وعشرين ساعة أو يمكث جملة أيام فإن كان حادا كان سيره غير منتظم